وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"إن أول زُمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوأ كوكب دُرّيّ من السماء، ولكل امرئٍ منهم زوجتان يُرَى مُخُّ سُوقِهما من وراء اللحم، وما في الجنة أعزَبُ"أخرجه البخاريّ [3246] ومسلم [2834/ 14] واللفظ له وعن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين، على كل واحدة سبعون حُلَّةً، يُرَى مُخُّ ساقها من وراء الثياب"رواه أحمد في المسند [2/345] وقال الأرناؤط [8542] : إسناده صحيح على شرط مسلم وعن أبي سعيد الخدريّ عن النبيّ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في قوله تعالى:"كأنهنَّ الياقوتُ والمَرجانُ"قال:"ينظُر إلى وجهه في خدِّها أصفَى من المرآة، وإن أدنَى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيء ما بين المشرق والمغرب، وإنه لَيكونُ عليها سبعون ثوبًا يَنفُذُها بصرُه حتى يَرَى مُخَّ ساقها من وراء ذلك"رواه أحمد [3/75] وعزاه ابن كثير في تفسيره [4/280] لابن أبي حاتم، وذكره الهيثميّ في المجمع [10/419] وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وإسنادهما حسن وعن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟ فقال:"إن الرجل لَيَصلُ في اليوم إلى مائة عذراء"قال الهيثميّ في مجمع الزوائد [10/417] : رواه البزار في رواية عنده، وعند الطبرانيّ في الصغير والأوسط بنحوه، ورجال هذه الرواية الثانية رجال الصحيح، غير محمد بن ثواب، وهو ثقة اهـ ونقل ابن كثير في نهاية البداية والنهاية [2/341] قول الحافظ الضياء: هذا عندي على شرط الصحيح. وكذلك نقل ابن القيم قول الضياء بلفظ: ورجال هذا الحديث عندي على شرط الصحيح. وصححه الألبانيّ في الصحيحة [367]
فصل
عدد أزواج أهل الجنة