أية امرأة كانت تستطيع أن تمتلك هذا القدر من الفهم والحكمة!
وتأخذ خديجة رسول الله إلى ورقة بن نوفل فيخبرهما ورقة بعد أن سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد حكى له ما رآه في الغار بأن هذا هو الناموس الذي كان يأتي موسى عليه السلام، وبشّره ورقة ـ رضي الله تعالى عنه ـ بأنه رسول الله هذه الأمة وشد على يده وقال له: يا ليتني فيها جَذَع، ليتني أكون حيًّا إذ يُخرجك قومك (راجع قصة زواج النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالسيدة خديجة رضي الله تعالى عنها وبدء الوحي، وذلك في كتاب"السيرة النبوية"للشيخ الإمام محمد متولي الشعراوي 101 ـ 120 وهو من إصدارات مكتبة التراث الإسلاميّ) .