وأخرج مسلم 1467/ 59 عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة".
وروى ابن ماجه 1857 عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه عن النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه كان يقول:"ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرًا له من زوجة صالحة إن أمَرَها أطاعته، وإن نظَر إليها سرَّته، وإن أقسَم عليها أبَرَّته، وإن غاب عنها نصَحَته في نفسها وماله". وضعفه الألبانيّ في ضعيف ابن ماجه 408.
وروى ابن ماجه 1856 عن ثوبان ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال: لما نزل في الفضة والذهب ما نزل قالوا: فأيَّ المال نَتَّخذ؟ قال عمر: فأنا أعلم لكم ذلك. فأوضَعَ على بعيره فأدرَك النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأنا في أثَره، فقال: يا رسول الله، أيَّ المال نَتَّخذ؟ فقال:"ليتَّخذْ أحدُكم قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجةً مؤمنةً تُعين أحدكم على أمر الآخرة". وصححه الألبانيّ في صحيح ابن ماجه 1505.
وروى الطبرانيّ 11/134/11257عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"أربعٌ من أُعطِيهُنَّ فقد أُعطيَ خيرَ الدنيا والآخرة: قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وبدنًا على البلاء صابرًا، وزوجةً لا تَبغيه حَوبًا في نفسها وماله". قال الهيثميّ في مجمع الزوائد: رواه الطبرانيّ في الكبير والأوسط، وإسناد أحدهما جيد.
الحَوب ـ بفتح الحاء المهمَلة وتُضَمّ ـ هو الإثم.