فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 5060

وزاد بعضهم أن لا تكون ممن يفتتن بها وقد سلف.

وأن لا تكون ذات خلخال يسمع صوته. وفي معناه الحذاء المصرصر [والإِزار] [1] المقعقع الذي يوجب رفع الأبصار إليها

بسببها.

وزاد بعضهم [أيضًا] [2] أن لا تخاف في طريقها مفسدة.

وزاد بعض المتأخرين من المالكية على وجه البحث أن لا ترفع صوتها من غير ضرورة،

وأن لا يظهر منها ما يجب ستره، والذي ينبغي في هذه الأزمان المنع مطلقًا إلَّا أن تكون عالمة عاملة لا يفتتن بها، وذلك أن صلاتها في بيتها أفضل من المسجد مطلقًا، وفي مخدع بيتها أفضل من بيتها مطلقًا للأحاديث [3] في ذلك. وفي صحيح ابن حبان [4] من حديث عبد الله مرفوعًا:"المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها [الشيطان] [5] وأقرب ما تكون من ربها إذا [هي] [6] في قعر بيتها".

والثاني عشر: قال القاضي [7] : فيه دليل على خروجهن قبل

(1) في ن ب ساقطة.

(2) في ن ب ساقطة.

(3) أبو داود عون المعبود (2/ 566) ولفظه:"صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها".

(4) ابن حبان (7/ 446) .

(5) في الأصل (الناس) ، والتصويب من ن ب.

(6) في ن ب (تكون) .

(7) انظر: المنتقي (1/ 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت