ثالثها: أن نساء [ها هنا] [1] بمعنى الفاضلات أي فاضلات المؤمنات، كما يقال: رجال القوم أي فضلاؤهم ومتقدموهم.
وقولها:"من المؤمنات"يحتمل أنه بيان لوصفهن ليخرج المنافقات وهو الأقرب، ويحتمل أنه بيان لنوعهن ليخرج الكافرات.
خامسها:"متلفعات"هو بالعين المهملة بعد الفاء أي متلحفات كما فسره المصنف أثر الحديث [2] . وروى [3] متلففات تكرير الفاء ومعناهما متقارب إلَّا أن التلفع يستعمل مع تغطية الرأس، بل قال ابن حبيب [4] : لا يكون [الالتفاع] [5] إلَّا [بتغطية] [6] [الرأس] [7] .
(1) في ن ب (هنا) .
(2) لم يرد لذكر هذا التفسير في الأصل وفي ن ب. وهو موجود في بعض نسخ متن العمدة وقد كملت هذا المحذوف من المتن الموجرد مع تيسير العلام شرح عمدة الأحكام للبسام (1/ 107) . قال: المروط: أكسية معلمة تكون من خزًّ وتكون من صوف. و"متلفّعات"متلحفات. و"الغلس"اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل. متفق عليه. اهـ. وقوله -حفظه الله-:"متفق عليه"هنا لا معنى لها.
(3) مسلم (645) ، وقال الأنصاري في روايته: متلففات، وهي رواية يحيى بن يحيى في"الموطأ"كما ذكره الباجي في المنتقى (1/ 9) ، والاستذكار (1/ 216) .
(4) ذكره في: المنتقي للباجي (1/ 9) .
(5) زيادة من إحكام الأحكام لاستقامة المعنى.
(6) في جميع النسخ بالتغطية، وما أثبت من إحكام الأحكام.
(7) زيادة من إحكام الأحكام.