فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 5060

والظاهر أن الوضوء بالفتح هو: الماء المعد للغسل، وإن كان [يقال] [1] [له] [2] : غسول؛ لشرفه، ولهذا يستحب تجديده بخلافه.

الثاني: معنى"أكفأ": قلب، وقد أسلفناه في كتاب الطهارة أنه [3] يستعمل رباعيًا وثلاثيًا بمعنى واحد، وكفأْت ثلاثيًا بمعنى قلبْت، وأكفأْت رباعيًا بمعنى أَمَلْت، وأنه مذهب الكسائي وغيره [4] .

الثالث: يقال: يمين ويمنى، ويسار ويسرى، وهما مؤنثان، واليمنى من [اليمن] [5] ، كما سلف في باب الاستطابة، واليسرى هي الشؤما ضد اليمنى.

الرابع: قولها:"مرتين أو ثلاثًا"هما منصوبان على الظرف والعامل فيهما أكفأ.

الخامس: الفرج: العورة، قاله الجوهري، واعترض [عليه] [6] بعض المالكية بأنه يلزم منه أن يقع الفرج على الدبر أيضًا إذ هو

عورة. ثم ادَّعى أن المعروف أن الفرج مختص بالقُبُل، والاست بالدُبُر. ولا يسلم له؛ فإن الفرج أصله لغة: الخلل بين شيئين، وذلك يعمهما، نعم المراد به هنا القبل فيما يظهر.

(1) في الأصل (يقول) ، وما أثبت من ن ب.

(2) في ن ب (بها) .

(3) في ن ب زيادة (تختلف هل) .

(4) انظر: (1/ 363) وص (372) تعليق (3) .

(5) في ن ب (اليمين) .

(6) زيادة من ن ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت