عليها لإِكباب جميع المذاهب عليها، وحصرت الكلام في خمسة أقسام:
الأول: التعريف [بمن] [1] ذكر من رواة الحديث، وبيان حاله، وضبط نسبه، ومولده ووفاته، على وجه الاختصار، فإني أفردت هذا بالتصنيف وسميته"العدة في معرفة رجال العمدة" [2] ، ولله الحمد على إكماله، وهو مهم فسارع إليه.
الثاني: في التنبيه على أحاديث وقعت في الكتاب من أفراد الصحيحين، وهو مخالف لشرطه في الخطبة كما ستعلمه عند شرحها، نعم هي قليلة جدًا كما ستراها في مواضعها إن شاء الله تعالى [3] .
الثالث: بيان ما وقع فيه من [المبهمات] [4] ، وقد ظفرت بغالبه ولله الحمد.
الرابع: في ضبط لفظه وبيان إعراب ما يشكل وغريبه.
الخامس: -وهو المهم- الإشارة إلى بعض ما يستنبط [من الحديث] [5] والأصول والفروع والأدب وغيرها حسبما تيسَّر بفضل الله ومَنِّه، ما لا يجتمع في غيره، والجمع بين مختلفها، وإيضاح
(1) في ن ب (ممن) .
(2) انظر: تحفة المحتاج (1/ 86) .
(3) انظر: كتاب تصحيح العمدة للإمام الزركشى، تحقيق د. مرزوق الزهراني، في مجلة الجامعة الإسلامية، عدد (75، 76) .
(4) في الأصل (المهمات) ، والصحيح من ن ب.
(5) في ن ب زيادة (من) .