فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 5060

الكلام عليه من ستة وعشرين وجهًا:

الأول: في التعريف [براويه] [1] هو أمير المؤمنين أبو الحسن وأبو تراب.

وقل: إنه يقال له وصي لاتصال نسبه [ونسمه] [2] بنسب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونسمه، ولا يحفظ هذا الاسم في حقه عن أحد من السلف المقدى بهم فإن صح ذلك [فهذا] [3] وجهه الذي ذكره أهل اللغة، فلا [يتعلق] [4] به ذو بدعة أنه عليه السلام وَصّى إليه بالخلافة لم يكن ذلك قط.

واسم والده أبي طالب عبد مناف وافترى من ادَّعى من الشيعة أن اسمه عمران.

وقيل: اسمه كنيته، ابن عبد المطلب ويقال [له] [5] : شيبة الحمد بن هاشم واسمه عمرو بن قصي واسمه زيد، القرشي

الهاشمي، ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) في ن ب (برواته) .

(2) في ن ب ج (ونسبه) ، وقال في لسان العرب: لاتصال نَسَبِه وسببه وسمته بنسب سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسببه وسمته. قلت: كرم الله وجه أمير المؤمنين عليّ وسلَّم عليه، هذه صفته عند السلف الصالح رضي الله عنهم. هـ (15/ 321) .

(3) في ن ب (هذا) .

(4) في الأصل (يطلق) ، والتصحيح من ن ب ج.

(5) في الأصل (ابن) ، والتصحيح من ن ب ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت