فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 5060

"لا تمسوه طِيبًا لأنه يبعث يوم القيامة ملبيًا"، وصوّب مقالة الخطابي. وتبعهم ابن الحاج المالكي أيضًا فقال: ذلك راجع إلى بركة ما وقع في لمسه عليه الصلاة والسلام لتلك الجريدة، قال: فليحذر من غرس شجرة أو ريحان أو [غيرهما] [1] عند قبره، قال: وما نقل عن أحد الصحابة فلم يصحبه عمل ما، فهم إذ لو فهموا ذلك لبادروا بأجمعهم إليه ولكان يقتضي أن يكون الدفن في البساتين مستحبًا.

قلت: وأما القرطبي [فذكر] [2] ، وفي تذكرته [3] عن علمائهم أنه مستفاد من هذا -يشير إلى وضع الجريدتين- غرس الأشجار وقراءة القرآن على [القبور] [4] ، وإذا خفف عنهم بالأشجار بقراءة الرجل المؤمن القرآن؟ قال: والعجب من الخطابي في قوله: لا أصل له ولا وجه له، مع هذا [الحديث] [5] المتفق عليه، [ثم رأيت] [6] [الحافظ أبو عبد الله الجوزقاني استنبط ذلك أيضًا في أثناء كتابه في الموضوعات: في الحديث دلالة على استحباب وضع الجريدة الرطبة على ما فعله - صلى الله عليه وسلم -] [7] [8] .

(1) في ن ب (ونحو ذلك) .

(2) في ن ب ج (فنقل) .

(3) التذكرة في أحوال الموتى والآخرة (67) .

(4) في الأصل (القبول) ، والتصحيح من ن ب ج والتذكرة.

(5) زيادة من ن ب ج.

(6) زيادة من ن ب ج.

(7) زيادة من ن ج.

(8) الأباطيل والمناكير (1/ 361) . وانظر: التعليق (4/ 348) (1/ 352) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت