فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 5060

رواية ابن عمر من عند الطبراني" [ولن يعذبا] [1] ما دامت هذه رطبة" [2] ؛ لأن اليابس لا تسبيح له على قول كثيرين من المفسرين وأكثرهم في قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [3] فإنهم قالوا: معناه: وإن من شيء حي، وحياة كل شيء تسبيحه، فحياة الخشب ما لم ييبس [4] والحجر ما لم [يقطع] [5] ، وقُدم إلى الحسن مائدة فقيل له: يا أبا سعيد هل يسبح هذا الخشب؟ قال: كان يسبح وأما الآن فلا [6] .

وذهب المحققون منهم إلى أنه على عمومه.

ثم اختلف هؤلاء: هل يسبح حقيقة أم [] [7] فيه دلالة على [الصانع] [8] فيكون مسبحًا منزهًا بصورة [حاله] [9] ؟ والمحققون على

(1) في ن ج ساقطة.

(2) قال في مجمع الزوائد (1/ 213) : رواه الطبراني في الأوسط، وفيه جعفر بن ميسرة وهو منكر الحديث.

(3) سورة الإِسراء: آية 44.

(4) انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 202) .

(5) في ن ج (الشجر) .

(6) ذكر هذا البغوي في شرح السنة (1/ 372) ، والأبي في شرح مسلم (4/ 73) .

(7) في الأصل زيادة (لا) ، وما أثبت من ن ب، ويوافق ما في شرح النووي (3/ 202) .

(8) في ن ب (السامع) ، وما أثبت يوافق شرح مسلم.

(9) في الأصل (حالية) ، وما أثبت من ن ب ج، ويوافق شرح النووي (3/ 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت