فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 5060

لكن من حديث يعلى بن سيابة:"مرَّ عليه السلام بقبر يعذب صاحبه في غير كبيرة"وأن يجوز [أن] [1] تكون مبتدأ ويجوز أن تكون جوابًا لقسم محذوف، أي: والله إنهما ليعذبان.

السابع: فيه دلالة على إثبات عذاب القبر وهو مذهب أهل السنة وجمهور المعتزلة كما ستعلمه، وهو [ما] [2] يجب اعتقاد حقيقته، وهو مما نقلته الأمة متواترًا.

فمن أنكر عذاب القبر أو نعيمه فهو كافر؛ لأنه كذَّب الله تعالى ورسوله في خبرهما.

وقال القاضي عبد الجبار المعتزلي في طبقاته: إنما أنكر ذلك أولًا: ضرار بن عمرو [3] لما كان من أصحاب واصل ظُن ذلك

= في المصنف يعلى بن شيابة، وأيضًا فتح البارى (10/ 471) بخلاف الموجود في تجريد أسماء الصحابة للدارقطني (2/ 144) : يعلى بن سيابة الثقفي، وضبطه البخاري في تاريخه (2/ 314) هكذا: يعلى بن سَيَابة. وضبطه في التعجيل بالكسر، وهو مختلف في صحبته كما في الثقات لابن حبان (3/ 441) . وانظر: الاختلاف في الاسم (الثقات) لابن حبان (3/ 440) ، والإِصابة (6/ 353) ، والتهذيب (11/ 401، 404) . وللحديث شواهد عند أبي داود الطيالسي عن ابن عباس بسند جيد، وعند الطبري في التفسير عن أبي أمامة، وأكل لحوم الناس يصدق على الغيبة والنميمة.

(1) في ن ب (بأن) .

(2) في ن ب (مما) .

(3) في ن ب ساقطة، ويستقيم الكلام بدونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت