فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 5060

شيئًا: خروج النفس من الفم، يقال: يتنفس الرجل، ويتنفس الصعداء، وكل ذي رئة [متنفس] [1] ، ودواب الماء لا رئات لهما كما قاله الجوهري [2] .

ويستعمل التنفس أيضًا مجازًا: كقوله تعالى: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) } [3] وكذا سميت القوس إذا تصدعت، وتنفس النهار إذا زاد [4] ، وكذا الموج إذا نضح الماء.

ومعنى"لا يتنفس في الإِناء". أي في نفس الإِناء [فإنه] [5] مكروه، بل يتنفس خارجه فإنه سنة ثابتة وأدب شرعي في الشرب؛

لما يحصل بالنفس في الإِناء من نتنه وغير ذلك [مما] [6] سيأتي. ويكون ثلاثًا.

والحكمة في النهي عن التنفس في الإِناء: أنه أبعد عن تقدير الإِناء والماء، فإنه من ألطف الجواهر وأقبلها للتغير بالريح، وعن خروج شيء تعافه النفس من الفم فإذا أبانه عند إرادة [التنفس] [7] أمن ذلك، وقد ثبت إبانة الإِناء للتنفس ثلاثًا [8] وهو في هذا الحديث

(1) في ن ب (يتنفس) .

(2) مختار الصحاح (281) .

(3) سورة التكوير: آية 18. وانظر: الصحاح (981) .

(4) انظر: عمدة الحفاظ (587) .

(5) زيادة من ن ب ج.

(6) في ن ب (ما) .

(7) في ن ب (النفس) .

(8) سيأتي في ت (8) ص (500) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت