واقتصر الجوهري في"صحاحه" [1] عليه فقال: الملحة من الألوان: بياض يخالطه سواد، يقال: كبش (أملح) وتيس (أملح) إذا كان شعره خَلِيسًا.
سابعها: نقله الماوردي [2] عن عائشة، أنه الذي يأكل في سواد، وينظر في سواد، ويمشي في سواد، ويبرك في سواء، يعني أن مواضع هذه من بدنه سواد، وباقيه بياض.
الوجه الثاني: في قصد أضحيته بالأملح وجهان، حكاهما الماوردي [3] والرافعي:
أحدهما: لحسن منظره. وثانيهما: لشحمه وطيب لحمه, لأنه نوع [يتميز] [4] عن جنسه.
الوجه الثالث: قوله (أقرنين) ، أي: لكل واحد منهما قرنان حسنان.
وقوله:"ووضع رجله على صفاحهما", أي: صفحة العنق وهو جانبه، وفعل هذا ليكون أثبت له وأملكه، لئلا تضطرب الذبيحة برأسها، فيمنعه من إكمال ذبحها أو تؤذيه، وورد النهي في بعض الأحاديث [5] عن هذه لن لا تقاوم هذا.
(1) الصحاح، مادة (م ل ح) ، ومختار الصحاح (264) .
(2) الحاوي الكبير (19/ 83) .
(3) المرجع السابق.
(4) في المرجع السابق (متميز) .
(5) من حديث ابن عباس قال: مر رسول الله - صلي الله عليه وسلم - على رجل واضع رجله على صفحة شاة، وهو يحد شفرته، وهي تلحظ إليه ببصرها. قال: أفلا قتل =