فهرس الكتاب

الصفحة 4912 من 5060

يعلى" [1] وعزوه إلى"صحيح مسلم"أولى."

ثالثها: في ألفاظه قوله:"أصابننا مجاعة ليالي خيبر"، أي: الليالي التي أقمنا على فتحها. والمجاعة: الجوع لكنهم لم يبلغوا فيه إلى حالة الاضطرار حتى يحل لهم ما يحل للمضطر.

"واكفؤا"، قال القاضي عياض [2] : ضبطناه بألف وصل وفتح الفاء من كفأت ثلاثي ومعناه قلبت. قال: ويصح قطع الألف وكسر الفاء من أكفأت رباعي وهي لغتان بمعنىً عند الأكثرين من أهل اللغة منهم الخليل والكسائي وابن السكيت وابن قتيبة وغيرهم. وقال الأصمعي: يقال كفأت ولا يقال: أكفأته بالألف، وقد سلف الكلام على هذه الصادة في الطهارة وغيرها أيضًا.

رابعها: أمره عليه الصلاة والسلام بإكفاء القدور محمولٌ على أنه بسبب التحريم لأكل لحومها عند جماعة، وهو المشهور السابق إلى الفهم، وقد وردت [[3] ]علل أخرى، ذكرتها في الحديث الثامن من كتاب النكاح.

قال الشيخ تقي الدين [4] : فإن صحت تلك الروايات عن النبي - صلي الله عليه وسلم - وجب الرجوع إليه.

(1) مسند أبي يعلى (2828) .

(2) مشارق الأنوار (1/ 344) .

(3) في ن هـ زيادة (على) .

(4) إحكام الأحكام (4/ 460) ، قال ابن حجر -رحمنا الله وإياه-: قد زالت هذه الاحتمالات بحديث إن حيث جاء فيه"فإنها رجس"أخرجه البخاري، وهو دال لتحريمها لعينها لا لمعنى خارج. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت