والجمع: أرانب وأراد عن اللحياني [1] . فأما سيبويه [2] فلم [يجز] [3] أران إلَّا في الشعر.
"ولغبوا"بفتح الغين المعجمة على الفصيح المشهور. وحكى الجوهري [4] وغيره كسرها وهي ضعيفة. ومعناه تعبوا وأعيوا، كما فسره المصنف و"السعي"الجري.
رابعها: في فقهه، وهو يشتمل على مسائل:
الأولى: جواز أكل الأرانب وحله فإنه ذبح وأهدى وهو مذهب [العلماء] [5] الأربعة والعلماء كافة إلَّا ما حكى عن عبد الله بن عمرو بن العاص [6] وابن أبي ليلى من كراهية. وحجة الجمهور هذا
(1) هو أبو الحسن علي بن حازم -وقيل ابن المبارك- المتوفي سنة (215) ، له كتاب"النوادر"، وقال السيوطي في المزهر (2/ 446) ، نقلًا عن الصحاح أنه لقب باللحياني: لعظم لحيته ترجمته في مراتب النحويين (142، 143) ، والمزهر (2/ 410) ، وبغية الوعاة: (2/ 185) ، وفهرست ابن النديم (71) .
(2) الكتاب (2/ 273) ، ومستشهدًا ببيت لأبي الكاهل اليشكري، لسان العرب، مادة (أر ن ب) ، لها أشاريرُ من لَحْمٍ تُتَمِّرُهُ، من الثَّعالي ووَخْزٌ من أرانِيَها.
(3) في ن هـ ساقطة.
(4) مختار الصحاح (251) . لسان الرب، مادة (لغب) .
(5) زيادة من ن هـ.
(6) في حاشية الأصل زيادة: حكى القرطبي (المفهم) (4/ 239) عنه تحريم وحكى ابن شداد في دلائله (دلائل الأحكام 2/ 509) ، عن جماعة الكراهة لم يسمهم. انظر: إلى مصنف ابن أبي شيبة (8/ 249) ، وعبد الرزاق (517) ، للاطلاع على الآثار.