له ولأبيه صحبة، نزل الكوفة وابتنى به دارًا في بني سواه وهو ابن أخت سعد بن أبي وقاص فأمه خلدة بن أبي وقاص. روي له عن النبي - صلي الله عليه وسلم - مائة حديث وستة وأربعون حديثًا اتفقا على حديثين وانفرد مسلم بمائة وعشرين قاله ابن الجوزي، وقال غيره بستة وعشرين.
روى عنه جماعة من التابعين، قال خليفة: مات سنة ثلاث وسبعين، وقال ابن حبان: مات بالكوفة سنة أربع وسبعين في ولاية بشر بن مروان على العراق وصلّى عليه عمرو بن حريث وحديثه عند أهل الكوفة. وقال غيرهم: مات سنة ست وستين أيام المختار.
وأما ماعز بن مالك فهو أسلمي مدني جاء إلى النبي - صلي الله عليه وسلم - تائبًا منيبًا فرجم رحمه الله. قال -عليه الصلاة والسلام-:"رأيته يتخضخض في أنهار الجنة".
وماعز لقب واسمه عريب وكنيته أبو عبد الله، كتب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابًا بإسلام قومه روى عنه ابنه عبد الله حديثًا واحدًا، قال ابن حبان [لماعز] [1] صحبة بلا رواية. وفي [الرواة] [2] أيضًا آخر يقال له ماعز وسأل النبي - صلي الله عليه وسلم -"أي الأعمال أفضل قال: إيمان بالله" [3] روى عنه البصريون ذكره ابن حبان في الصحابة من"تاريخ الثقات".
(1) زيادة من ن هـ.
(2) في الأصل (الرواية) ، وما أثبت من ن هـ.
(3) تخريج الحديث.