أما أبو هريرة: فسلف التعريف به في الطهارة.
وأما زيد بن خالد الجهني: فسلف التعريف به في باب: اللقطة.
وأما أنيس: فهو صحابي مشهور يعد في الشاميين وهو ابن الضحاك الأسلمي، وقال أبو عمر: يقال مرثد بن أبي مرثد مات سنة عشرين وقيل: إنه ابن الضحاك.
وقال النووي [1] : إن هذا هو الصحيح ثبت.
قلت: وسبقه إليه ابن الأثير فإنه قال إنه أشبه بالصحة لكثرة الناقلين له ولأنه -عليه الصلاة والسلام- كان يقصد أن لا يؤمر في القبيلة إلَّا رجلًا منها لنفورهم من حكم غيره وكانت المرأة أسلمية [2] . ورجحه ابن طاهر المقدسي أيضًا.
الثاني: في مبهماته هذه المرأة أسلمية ولكن لا يحضرني اسمها وكذا اسم الأعرابي وابنه والخصم بعد البحث عن ذلك.
الثالث: في ألفاظه ومعانيه.
يعني:"أنشدك"بفتح الهمزة وضم الشين ومعناه: أسئلك رافعًا نشيدي [وهو صوتي] [3] .
و"كتاب الله"هنا حكمه مطلقًا، أي: بما كتب على عباده من الحدود والأحكام.
(1) شرح مسلم (11/ 207) .
(2) ذكره عنه النووي في تهذيب الأسماء واللغات (1/ 129) .
(3) زيادة من ن هـ.