فهرس الكتاب

الصفحة 4618 من 5060

الحادي عشر:"استاقوا"حملوا، وهو من السوق وهو السير السريع العنيف.

الثاني عشر:"النعم"بفتح النون والعين المهملة، يُذكَّر ويؤنَّث. حكاهما ابن دريد وغيره.

وقال الفراء: لا يؤنث، سمي نعمًا لنعومة بطنه، وهي الإِبل خاصة. قاله ابن دريد والهروي.

قال الهروي: بخلاف الأنعام، فإنها الإِبل والبقر والغنم. وهذا غريب في الأسماء أن يدل الجمع على جنس لا يدل عليه المفرد.

وقال الجوهري [1] : الأنعام المال الراعية، وأكثر ما يقع على الإِبل. وقال النووي في"تحريره" [2] : النعم الإِبل والبقر، وهو اسم جنس، وجمعه: أنعام. قال: ونقل الواحدي: إجماع أهل اللغة على هذا كله.

وقال غيره: لا تطلق على الغنم أنها نعم إلا إذا كان معها إبل [أو] [3] بقر، ويُطلق على كل من الإِبل والبقر نعم بمفرده.

الثالث عشر: في الصحيح أيضًا: أنهم"استاقوا ذود رسول الله - صلي الله عليه وسلم -"، وفيه أيضًا:"أنهم طردوا الإِبل"، ووجه الجمع أنهم استاقوا الذود، وهو النعم في الرواية الأخرى"مع إبل الصدقة"أيضًا.

(1) مختار الصحاح (ن ع م) .

(2) تحرير ألفاظ التنبيه (234) .

(3) في ن هـ بالواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت