الحكمة والفصاحة كانت من بركتها، وأخوه عمار من البكائين، وله أخ ثالث اسمه سعيد [أدرك ثلاثين ومائة] [1] [من الصحابة وأكثر، وكان مع جلالته يكثر من الإرسال. قال هشام بن حسان: أدرك ثلاثين ومائة من الصحابة] [2] ، ولم يصح له سماع من بعضهم إلا القليل، بل روايته ومرسلاته صحيحة. قال أبو زرعة: كل شيء. قال الحسن: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم: وجدت له أصلًا ثابتًا ما خلا أربعة أحاديث. وقال ابن أبي حاتم: لا يصح له سماع من جندب، وحديثه هذا صريح في سماعه منه، وفضائله كثيرة أفردت بالتأليف. قال أيوب -يعني السختياني-: كان الرجل يجلس إلى الحسن ثلاث سنين فلا يسأله عن شيء هيبة له. وقال أبو قتادة العدوي: ما رأيت رجلًا أشبه رأيًا بعمر بن الخطاب منه. مات سنة عشر ومائة بعد ابن سيرين بمائة يوم عن تسع وثمانين سنة.
ثالثها: في ألفاظه ومعانيه:"الجرح [. . .] [3] . الظاهر أنه هنا بالضم، وهو اسم للمكان المجروح. ورواية مسلم به"قرحة": هي حبات تخرج في بدن الإِنسان، والرواية الأخرى:"خراج"بضم الخاء وتخفيف الراء القرحة أيضًا، ويبعد أن يكون بالفتح لأنه مصدر خرج."
و"جزع"بكسر الزاي: أي لم يصبر.
(1) في الأصل (رأى الحسن عشرين من مائة) وما أُثبت من ن هـ.
(2) في ن هـ ساقطة.
(3) في الأصل زيادة (هي حبات تخرج في بدن الإِنسان) .