فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 5060

ممن قبلته على هذا السمت، فأما من كانت قبلته من جهة المشرق أو المغرب فإنه يتيامن أو يتشأم.

السادس: الشأم: مهموز ويجوز تسهيله، ويقال: الشام بالمد وفتح الشين في لغة قليلة، وهو يُذكّر وقد يؤنث فيقال: الشام مبارك ومباركة، وسمي به لأن سام بن نوح سكنه أولًا فعرف بالسين. وقيل: لكثرة قراه ودنو بعضها من بعض كالشامات. وقيل: لأن باب الكعبة مستقبل مطلع النفس فمن استقبله كان اليمن عن يمينه والشام عن شماله، وهي السوما [1] فسميا بذلك. وحَدُّهُ في الطول: من [العريش] [2] إلى الفرات، وقيل: [من] [3] بالسن، وفي العرض قال السمعاني: هو بلاد بين الجزيرة و [الغور] [4] إلى الساحل.

وقوله:"فقدمنا الشام"وهو منصوب على الظرفية لا على المفعولية.

السابع: قوله:"قد بنيت"يعني في الجاهلية وبناؤها نحو الكعبة ليس قصدًا لها، ولا لقبلة أهل الشام إذ ذاك وهي بيت المقدس، وإنما هو مجرد جهل ومصادفة.

الثامن: الكعبة: سميت بذلك لاستدارتها، من التكعب وهو الاستدارة، وهذا مما يدل على أن القبلة التي روي النهي عنها هي

(1) في معجم البدان (3/ 312) : وكان اسم الشام الأول"سُوري".

(2) في ن ب (العراش) .

(3) في ن ب (إلى) .

(4) في الأصل (الغول) ، والتصحيح من ن ب ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت