الحافظ جمال الدين المزي في"أطرافه".
خامسها: عمارة، قاله ابن بشكوال [1] وصرَّح بأن أم الفضل كنية لها.
سادسها: فاطمة، قاله أبو نعيم [2] وابن طاهر [3] .
قال المحب الطبري في أثناء النكاح: الظاهر أن فاطمة درجت صغيرة، وأن هذه أمامة.
الثاني: هذا الحديث مما ورد على سبب، فإنه -عليه الصلاة والسلام- أريد على ابنة حمزة -كما ثبت في الصحيحين في هذا الحديث- فأجاب بأنها لا تحل له, لأن أباها حمزة -وإن كان عمه من النسب- فقد ارتضع معه من ثويبة -كما سلف في النكاح-، فصار أخاه من الرضاعة أيضًا. وسيأتي في الحديث السادس أن عليًّا - رضي الله عنه - هو الذي سأل ذلك عقب الفراغ من عمرة القضاء.
الثالث: الحديث دال على حرمة بنت الأخ من الرضاعة، وأن ما حَرُم بالنسب حرم بالرضاع، ونص القرآن دال على حرمة سبع
(1) كتاب غوامض الأسماء المبهمة (709) ، وذكر أن اسمها"أمامه"وذكرها بكنية أم الفضل.
(2) معرفة الصحابة (3409) .
(3) إيضاح الإِشكال خبر رقم (201) .