فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 5060

والحارث بن [أَثوَبَ[1] ] [2] ، تابعي، كذا قاله عبد الغني، والصواب: ثوب بوزن صوغ [وأثوب بن أزهر] [3] [4] .

الثالث: قوله عليه السلام:"إذا أتيتم الغائط". استعمل في قضاء الحاجة كيف كان؛ لأن [هذا] [5] الحكم عام في جميع صور قضاء الحاجة وهو إشارة إلى استعمال هذه اللفظة مجازًا، وقد [سبق] [6] كلام المصنف في تفسير الغائط.

وفي (المحكم) الغائط والغوط: المتسع من الأرض مع طمأنينة، وجمعه أغواط وغياط وغيطان، وكل ما انحدر من الأرض فقد غاط، ومن بواطن الأرض الميتة: الغيطان، الواحد منها غائط، وزعموا أن الغائط ربما كان فرسخًا. والغائط: اسم العذرة نفسها؛ لأنهم كانوا يلقونها بالغيطان، وقيل: لأنهم كانوا إذا أرادوا ذلك أتوا الغائط، وتغوط الرجل: كناية عن الخرأة، والغوط أغمض من الغائط وأبعده.

وفي (الصحاح) جمع الغائط: غوط، وفي (المخصص) [7] أن

(1) في ن ب (أيوب) .

(2) قالا في مشتبه النسبة للذهبي: وصوابه (بن ثوب) بلا ريب، وهم فيه عبد الغني، وشفى فيه الأمير.

(3) في ن ب (أتوب بن الدهر) ، وفي ن ج (أيوب بن أزهر) .

(4) التصحيح من المؤتلف والمختلف لعبد الغني (ص 5) ، قال في حديث قيلة: وهو زوج قيلة بنت مخرمة.

(5) في ن ب ساقطة.

(6) في ن ب (سلف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت