فهرس الكتاب

الصفحة 4405 من 5060

وأما سودة: فهي أم المؤمنين، وهي بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حسد بن عامر بن لؤي بن غالب القرشية العامرية.

يقال: كنيتها أم الأسود.

وأمها: الشموس بنت قيس بن [زيد بن عمرو] [1] بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.

تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موت خديجة وقبل [العقد] [2] على عائشة.

وقيل: بعد عائشة. وكانت قبله عبد ابن عمها السكران بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو. روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسة أحاديث. قال النووي في"تهذيبه" [3] : روى لها (خ) حديثين. وقال ابن الجوزي: أخرج لها في الصحيح حديث واحد. قال الحميدي: وهو البخاري وحده. قال: وذكرها ابن أبي الفوارس فيمن اتفق عليهن.

قلت: لها في (خ، س) حديث الدباغ، وفي (د) حديث الأساري. وروى عنها ابن عباس وغيره، وكانت امرأة ثقيلة ثبطة وأسنّت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهم بطلاقها فوهبت نوبتها لعائشة فأمسكها، وفيها نزلت: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} [4] الآية.

(1) في الطبقات الكبرى (8/ 52) ، وجمهرة أنساب العرب (168) ، والذي في أنساب الأشراف (1/ 407) ، وأسد الغابة (7/ 157) زيد بن عمرو.

(2) زيادة من ن هـ.

(3) تهذيب الأسماء واللغات (2/ 348) .

(4) في هـ ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت