فهرس الكتاب

الصفحة 4372 من 5060

تسع. ثم قال: ثم لاعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عويمر بن الحارث بن عجلان -وهو الذي يقال له عاصم- وبين امرأته بعد العصر في مسجده في شعبان. قال: وذلك أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! لو أن أحدنا. . . . وساق الحديث بكماله.

وقوله:"وهو الذي يقال له: عاصم"رد عليه وإنما هو ابن عمه، وهو عاصم بن عدي وشريك وخولة وعويمر، كلهم ابن [عم] [1] عاصم.

الرابع: اختلف العلماء في نزول آية اللعان [2] :

= التنبيهان، وقد تقدم التنبيه الثاني-: تقدم في تفسير سورة النور (8/ 449) أن النووي -أي في مبهماته- نقل عن الواحدي أن عاصمًا أحدُ من لاعن، وتقدم إنكار ذلك، ثم وقفت على مستنده وهو مذكور في"معاني القرآن للفراء" (2/ 246) . اهـ. وسيأتي في آخر التعليق الآتي بسط أكثر من هذا.

(1) في هـ ساقطة.

(2) قال ابن حجر -رحمنا الله وإياه- في الفتح (8/ 449, 451) :

قوله: (فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق، ولينزلن الله ما يبرىء ظهري من الحد، فنزل جبريل وأنزل عليه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} كذا في هذه الرواية أن آيات اللعان نزلت في قصة هلال بن أمية، وفي حديث سعد الماضي أنها نزلت في عويمر، ولفظه:"فجاء عويمر، فقال: يا رسول الله رجل وجد مع امرأته رجلًا أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟"

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك، فأمرهما بالملاعنة"، وقد اختلف الأئمة في هذا الموضع: فمنهم من رجح أنها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت