الداودي [1] : تسحق القسط وتلقيه في الماء آخر غسلها، لتذهب رائحة الحيض، كما قال -عليه الصلاة والسلام- في حديث الحيض"خذي فرصة من مسك" [2] الحديث والأول أظهر، لأن القسط والأظفار لا يحصل منهما شيء إلَّا من بخورهما.
(1) ذكره في إكمال إكمال المعلم (4/ 134) .
(2) البخاري (314) ، ومسلم (332) ، وأبو داود (314) ، وابن ماجه (642) ، والدارمي (1/ 197) ، والنسائي (1/ 135) ، والبيهقي (1/ 180، 183) ، وأحمد (6/ 122، 147، 188) .