وهو أبو اليسر قاله ابن العطار في"شرحه" [1] .
الوجه الخامس: في ألفاظه.
معنى"لم تنشب"لم تمكث.
ومعنى"تعلت من نفاسه": طهرت منه، وحكى الأصبهاني فيه لغة أخرى: تعالت [قال القرطبي[2] : ويحتمل أن يكون المراد"تعلت"هنا: الاستقلال من أوجاعها] [3] . [وخطبة أبي السنابل لها ثابتة في"صحيح البخاري"من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن ولفظه وكان أبو السنابل فيمن خطبها وفي"مسند أحمد"[4] من حديث ابن مسعود"أنها لما أخبرته بقول أبي السنابل، قال -عليه الصلاة والسلام-"كذب أبو السنابل إذا أتاك أحد ترضيه فأنبئني [به] [5] أو قال: فأنبئني، فأخبرها أن عدتها قد انقضت"] [6] ."
ومعنى"تجملت": أي تزينت.
(1) ذكر ذلك ابن حجر -رحمه الله- في الإصابة (10/ 103) بدون تسمية الكهل والشاب. وذكره في ترجمة أبي اليسر، الإِصابة (9/ 19) ، وفي ترجمة أبي السنابل الإصابة (9/ 91) ، ابن بشكوال غوامض الأسماء المبهمة (1/ 168) .
(2) المفهم (4/ 282) .
(3) هذه العبارة في الأصل بعد كلمة ابن العطار في شرحه.
(4) مسند أحمد (1/ 447) ، قال في مجمع الزوائد (5/ 2، 3) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(5) زيادة من المسند.
(6) ما بين القوسين في الأصل بعد قوله (وحكى الأصبهاني فيه لغة أخرى تعالت) وما أثبت يوافق هـ.