عمر بن الخطاب، وخطبوا خطبتهم المأثورة، قال الزبير: وكانت امرأة نجودًا، أي نبيلة.
رُوي لها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة وثلاثون حديثًا اتفقا على حديث في مسند عائشة، ولمسلم ثلاثة روى عنها عروة والقاسم وأبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار وعبيد الله بن [1] عبد الله ابن عتبة والشعبي، وكل هؤلاء فقهاء.
وأما زوجها أبو عمرو بن حفص: فهو ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ابن عم خالد بن الوليد وقيل: إنه أبو حفص ابن عمر، وقيل: إنه [2] أبو حفص ابن المغيرة. قال النووي في"مختصر المبهمات" [3] وهو ما رواه مسلم في معظم الروايات. وقال في"شرحه لمسلم" [4] الجمهور على الأول، وكذا قال الشيخ تقي الدين [5] : إن من قاله أكثر.
وفي اسمه أقوال:
أحدها: عبد الحميد: وصححه القاضي عياض، ونقله النووي [6] في"شرحه"عن الأكثرين.
(1) في هـ زيادة يسار.
(2) زيادة من هـ.
(3) من ضمن كتاب الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة (582) .
(4) العبارة هكذا في شرح مسلم (10/ 94) أن أبا عمرو بن حفص طلقها. هكذا قاله الجمهور أنه أبو عمرو بن حفص.
(5) إحكام الأحكام (4/ 238) .
(6) شرح مسلم (10/ 80، 89) .