مضمون فلا بأس به" [1] ."
"الماذيانات"الأنهار الكبار، و"الجداول"النهر الصغير.
الكلام عليه من وجوه:
الأول: ترجم البخاري على هذا الحديث بما يكره من الشروط في المزارعة [2] : ثم ذكره بنحوه اللفظ الأول.
وذكره [3] قبل ذلك بنحو اللفظ الذي عزاه المصنف إلى مسلم. وقال في آخره:"فأما الذهب والورق فلم يكن يومئذٍ"، وسياق المصنف الحديث من طريقيه هو لفظ مسلم إلَّا أنه قال:"فلم يكن"بدل"ولم يكن"وقال:"كنا نكرى"بدل"فكنا"، وقال:"وأما الورق"بإسقاط"الباء".
الثاني: في التعريف براويه وهو رافع بن خديج، وقد سلف في الحديث العاشر في باب ما نهى عنه من البيوع [4] .
وأما الراوي عنه فهو: حنظلة بن قيس، فهو زرقي أنصاري مدني تابعي فقيه قليل الحديث، روى عن عثمان وغيره، وعنه جماعة منهم الزهري وقال: ما رأيت رجلًا أحزم ولا أجود رأيًا منه , كأنه رجل قرشي.
الثالث: في الكلام على ألفاظه.
(1) مسلم (1547) .
(2) الفتح ح (2332) .
(3) الفتح ح (2327) .