فهرس الكتاب

الصفحة 3894 من 5060

مضمون فلا بأس به" [1] ."

"الماذيانات"الأنهار الكبار، و"الجداول"النهر الصغير.

الكلام عليه من وجوه:

الأول: ترجم البخاري على هذا الحديث بما يكره من الشروط في المزارعة [2] : ثم ذكره بنحوه اللفظ الأول.

وذكره [3] قبل ذلك بنحو اللفظ الذي عزاه المصنف إلى مسلم. وقال في آخره:"فأما الذهب والورق فلم يكن يومئذٍ"، وسياق المصنف الحديث من طريقيه هو لفظ مسلم إلَّا أنه قال:"فلم يكن"بدل"ولم يكن"وقال:"كنا نكرى"بدل"فكنا"، وقال:"وأما الورق"بإسقاط"الباء".

الثاني: في التعريف براويه وهو رافع بن خديج، وقد سلف في الحديث العاشر في باب ما نهى عنه من البيوع [4] .

وأما الراوي عنه فهو: حنظلة بن قيس، فهو زرقي أنصاري مدني تابعي فقيه قليل الحديث، روى عن عثمان وغيره، وعنه جماعة منهم الزهري وقال: ما رأيت رجلًا أحزم ولا أجود رأيًا منه , كأنه رجل قرشي.

الثالث: في الكلام على ألفاظه.

(1) مسلم (1547) .

(2) الفتح ح (2332) .

(3) الفتح ح (2327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت