فهرس الكتاب

الصفحة 3883 من 5060

شاء أخرجهم، ولما بلغ ذلك أهل فدك أرسلوا يسألونه في ذلك , وكانت هذه الحصون فيئًا للمسلمين، وكانت فدك خالصة، واستمر اليهود على هذه المعاملة إلى أن مضى صدر من خلافة عمر، فبلغه ما قاله - صلى الله عليه وسلم - في وَجَعَه:"لا يجتمع في جزيرة العرب دينان" [1] فأجلاهم عنها.

قال الحازمي: ويقال: أراضي خيبر الخيابر: وسميت خيبر باسم رجل من بين العماليق [2] اسمه خيبر.

(1) البيهقي (9/ 208) ، وعبد الرزاق (19359) ، وذكره في نصب الراية (3/ 454) ، وكنز العمال (35148) ، (38252) ، وتلخيص (4/ 124) ، وورد بلفظ"لا يجتمع بأرض الحجاز"، وتمهيد (6/ 463) لا يجتمع دينان في جزيرة العرب ما خلا نجران، ومشكل الآثار (4/ 13) ، وورد بلفظ يعارضه:"أخرجوا يهود نجران"في جمع الجوامع للسيوطي وبلفظ:"أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب"، والبيهقي (9/ 208) ، وحلية الأولياء (8/ 372) . وورد بلفظ:"لأخرجن اليهود والنصارى جزيرة العرب حتى لا أدع إلَّا مسلمًا"من رواية عمر -رضي الله عنه- مسلم (1767) ، والترمذي (1607) ، وأبو داود (3030) ، ومسند أحمد (3/ 345) ، وجاء من رواية أبي عبيدة، وأحمد (1/ 196) ، ومن رواية عمر في المسند (1/ 32) ، وابن شيبة (3/ 179) ، وابن عباس وغيرهم.

وجاء من رواية عائشة -رضي الله عنها- في المسند قالت:"آخر ما عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يترك بجزيرة العرب دينان".

(2) اسمه خيبر بن قانية بن مِهلائيل بن إرم بن عبيل أخو عاد بن عوض بن إرم معجم البلدان (2/ 410) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت