وفي رواية له:"أيما امرئ فُلِّسَ".
وفي رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"في الرجل الذي يُعَدِمُ إذا وُجدَ عنده المتاع ولم يفرقه أنه لصاحبه الذي باعه".
وفي رواية له:"عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أفلس الرجل فوجد الرجل متاعه بعينه فهو أحق به".
وفي رواية له:"فهو أحق به من الغرماء".
وفي رواية له:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إذا أفلس الرجلُ فوجد الرجلُ عنده سلعته بعينها فهو أحق بها".
الوجه الثانى: هذا التردد في قوله:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو من الراوي عن أبي هريرة/ وهو أبو بكر بن عبد الرحمن الحارث بن هشام [1] وقد قال: مرة أخرى عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قدمناه عن رواية مسلم."
ورواية عراك بن مالك عن أبي هريرة بلفظ:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال"كما أسلفنا عن رواية مسلم أيضًا.
ورواه بشير بن نهيك عن أبي هريرة بلفظ:"عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"كما أسلفناه أيضًا، وقد قدمت لك أن رواية مسلم الأولى كرواية
(1) قال ابن حجر -رحمنا الله وإياه- في الفتح (5/ 63) ، على قوله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو شك من أحد رواته وأظنه من زهير، فإني لم أر في رواية أحد ممن رواه عن يحيى مع كثرتهم فيه التصريح بالسماع، وهذا معشر بأنه كان لا يرى الرواية بالمعنى أصلًا. اهـ.