فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 5060

ومذهب مالك أن الفصل أفضل لحديث في سنن أبي داود [1] [2] ، قال المازري [3] : هذا هو المختار؛ لأنهما عضوان

متعددان فيتعدد الماء لهما كبقية الأعضاء.

قال: وقيل: يغسلان ثلاث مرات من غرفة واحدة؛ لأنهما كعضو واحد.

وقيل: يجمعان في كل غرفة؛ لأنهما كالعضو الواحد فيتكرر فيه أخذ الماء.

الحادي عشر: فيه دلالة على المغايرة بين الاستنشاق والاستنثار كما نبهنا عليه في الحديث السادس وغيره.

الثاني عشر: [قوله:"غرفات"] [4] يجوز لك في قراءته فتح الغين والراء، وضمهما، وضم الغين مع إسكان الراء وفتحها، وهي

لغات، نبّه على ذلك النووي في شرح المهذب [5] .

الثالث عشر: قوله:"ثم أدخل يده فغسل وجهه"كذا في

(1) أي حديث الفصل بين المضمضة والاستنشاق، في السنن كتاب الطهارة، باب: الوضوء مرة مرة (1/ 96) . وانظر تفصيل المسألة بأدلتها في البدر المنير لابن الملقن رحمنا الله وإياه (3/ 275) .

(2) في ن ب زيادة واو.

(3) المازري: تقدمت ترجمته (من 308) .

(4) في ن ب ساقطة.

(5) المجموع (1/ 355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت