[التي قتلها] [1] مسيلمة الكذاب، وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال له يومئذ:"رحمة الله عليكم أهل البيت" [2] وعبد الله هذا راوي حديث [صلاة] [3] الاستسقاء الآتي في بابه، والحديث الآتي في باب المذي [4] وباب الزكاة أيضًا.
وقد وهم ابن عيينة [5] فزعم أنه الذي أُري الأذان، فإن الذي رآه عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الخزرج [6] أبو محمد الأنصاري الخزرجي، شهد بدرًا والعقبة، وكانت رؤياه الأذان في السنة الأولى من الهجرة بعد بناء [رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسجده] [7] ، وقال عليه السلام:"هذه [رؤيا] [8] حق" [9] ، ومات بالمدينة سنة اثنين وثلاثين وهو ابن أربع وستين سنة، وصلى عليه
(1) هكذا العبارة في الأصل وباقي النسخ، ولعلها: التي قطعت يدها يوم مسيلمة أي في حرب الردة؛ لأنه موجود في الإصابة: وقطعت يدها (8/ 198) ، وفي الطبقات (8/ 416) لابن سعد.
(2) في الطبقات لابن سعد (8/ 415) .
(3) في ن ب ساقطة.
(4) في ن ب زيادة (في) ، وستأتي هذه الأحاديث في هذا الكتاب في أبوابها الثلاثة.
(5) قال النسائي (3/ 155) : هذا غلط من ابن عيينة، وعبد الله بن زيد الذي أُري النداء هو عبد الله بن زيد بن عبد ربه، وهذا عبد الله بن زيد بن عاصم. اهـ.
(6) انظر: نسبه في مستدرك الحاكم (3/ 325) .
(7) في ن ب تقديم وتأخير.
(8) زيادة من ن ب.
(9) الترمذي (1/ 359) .