قولها"كاتبت"قيل: إنها أول كتابة كانت في الإِسلام وأول مكاتب في الإِسلام سلمان [1] .
وقيل: أول من كوتب عبد لعمر بن الخطاب يكنى أبا أمية [2] .
قال الروياني: والكتابة إسلامية لا تعرف في الجاهلية [3] .
الرابع:"كاتبت"فاعلت من الكتابة التي هي العقد وإما من معنى الإِلزام كما في قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) } [4] . كأن السيد ألزم نفسه عتق العبد عند الأداء
(1) جمع ابن حجر في الفتح (9/ 411) ، بأن أولية سلمان في الرجال وأولية بريرة في النساء.
(2) انظر مصنف ابن أبي شيبة (14/ 139) ، والفتح (9/ 411) .
(3) قال الأزهري: وسميت المكاتبة كتابة في الإِسلام، وفيه دليل على أن هذا الإِطلاق ليس عربيًا. اهـ. من تهذيب اللغة. انظر الزاهر (275) .
(4) سورة النساء: آية 103، قال في المصباح المنير (525) ، (كاتبت) العبد (مكاتبة) و (كتابًا) من باب قاتل قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ} و (كتبنا) (كتابًا) في المعاملات و (كتابة) بمعنى وقول الفقهاء (باب الكتابة) فيه تسامح لأن (الكتابة) اسم المكتوب وقيل (للمكاتبة) كتابة تسمية باسم المكتوب مجازًا واتساعًا لأنه يكتب في الغالب للعبد على مولاه كتاب بالعتق عند أداء النجوم ثم كثر الاستعمال حتى قال الفقهاء (للمكاتبة) (كتابة) وأن لم يكتب شيء قال الأزهري وسميت (المكاتبة) (كتابة) في الإِسلام وفيه دليل على أن هذا الإِطلاق ليس عربيًا وشذ الزمخشري فجعل (المكاتبة) و (الكتابة) بمعنى واحد ولا يكاد يوجد لغيره ذلك ويجوز أنه أراد الكتاب فطغا القلم بزيادة الهاء قال الأزهري (الكتاب) و (المكاتبة) وإن يكاتب الرجل عبده أو أمته على مال منجم =