رابعها: الحث على تعاطي الصدق، وعلى منع تعاطي الكذب.
خامسها: أن الصدق سبب البركة، والكذب سبب محقها.
سادسها: ذكر الصدق وإن ضر ظاهرًا، وترك الكذب وإن زاد ظاهرًا، فإنه يضر باطنًا وظاهرًا.
فائدة: سئل ثعلب [1] : هل بين"يفترقان"أو"يتفرقان"فرق؟
فقال: نعم، أخبرنا ابن الأعرابي [2] عن المفضل [3] ، قال: يفترقان بالكلام، ويتفرقان بالأبدان.
(1) أحمد بن يحيى ثعلب ولد سنة مائتين ووفاته سنة إحدى وتسعين ومائتين. انظر: تاريخ العلماء النحويين (181) ، ومراتب النحويين (151) ، وتاريخ بغداد (5/ 204) .
(2) محمد بن زياد الأعرابي ولد سنة خمسين ومئة، وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين. انظر: تاريخ العلماء النحويين (205) ، وإشارة التعيين (311) ، وتاريخ بغداد (5/ 282، 285) .
(3) المفضل بن محمد بن يعلى الضبي. توفي سنة ثماني وسبعين ومئة. انظر: تاريخ العلماء النحويين (214) ، وتاريخ بغداد (13/ 121، 122) ، وإشارة التعيين (352) .