رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجًا فكان الناس يأتونه، فمن قائل يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف بالبيت، أو أخرت شيئًا، أو قدمت شيئًا. فكان يقول [لهم] [1] لا حرج [...] [2] إلاَّ [رجل] [3] اقترض عرض مسلم وهو [ظالم] [4] [فذاك] [5] الذي حرج وهلك"."
وقوله:"سعيت قبل أن أطوف بالبيت"، يحمل على تقديمه مع طواف القدوم وشذ عطاء فأخذ بظاهره فاعتد بالسعي قبل الطواف، وهو من أفراده.
وقوله:"اقترض"روى بالقاف والضاد من القرض أي نال منه وعابه، وبالفاء والصاد المهملة وهو القطع أيضًا والمعراض الحديدة التي يقطع بها الفضة.
(1) زيادة من الدارقطني.
(2) في الأصل ون هـ زيادة (لا حرج) .
(3) في الأصل ون هـ (من) ، وما أثبت من الدارقطني.
(4) في الأصل (ظاهر) ، وما أثبت من ن هـ.
(5) في الأصل ون هـ (فذلك) ، وما أثبت من الدارقطني.