فهرس الكتاب

الصفحة 3268 من 5060

جمهور أهل اللغة، وجماعات من الفقهاء والمراد بها هنا: الإِبل لقرينة الركوب إذ البقر لا يركب غالبًا، ولا عادة.

وقوله:"إنها بدنة"، فقد كان حالها غير خاف على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنها كانت مقلدة كما رواه مسلم ورواية البخاري [1] لفظ"فلقد رأيته راكبها يساير النبي - صلى الله عليه وسلم - والنعل في عنقها"، فلعله ظن أن الهدى لا يركب على ما كان معلومًا عندهم في الجاهلية في أمر السائبة [2] على ما سيأتي.

ثالثها: قوله:"فرأيته راكبها"هو منصوب على الحال، وجاز ذلك، وإن كان اسم الفاعل إذا كان بمعنى المضي. معرفة فإنه من باب قوله تعالى: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ} [3] ، [فاعل] [4] ، وإن كان بمعنى المضي لما كان حكاية حال، وكذا هنا في انتصابه على الحال نبه عليه الفاكهي.

رابعها: تقدم الكلام على لفظة"ويل"مستوعبًا في كتاب الطهارة [5] في حديث"ويل للأعقاب من النار".

قال الجوهري:"الويل" [كلمة] [6] عذاب وهو منصوب بفعل مضمر.

(1) في ن هـ زيادة (أيضًا) .

(2) في ن هـ زيادة (أو غيرها) .

(3) سورة الكهف: آية 18.

(4) في ن هـ (فاعمل) .

(5) (1/ 235) من هذا الكتاب المبارك.

(6) في الأصل (كل) ، وما أثبت من ن هـ. انظر: الاستذكار (12/ 256) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت