أو اليسرى؟ فذهب الشافعي [1] : إلى الأول وهو قول جمهور الخلف والسلف.
وذهب مالك: إلى الثاني، قال: ولا بأس بالأيمن والسنَّة قاضية عليه [2] .
فرع: قال: أكثر الأصحاب الأفضل تقديم الإِشعار على التقليد [وظاهر] [3] حديث ابن عباس في"صحيح مسلم" [4] ، لكن المنصوص عكسه وصح ذلك من فعل ابن عمر.
فرع: يسمى الله عند الإِشعار، قالت المالكية: ويكبر، ورواه مالك في الموطأ [5] عن ابن عمر.
ثالثها: الظاهر أن هذا البعث كان في السنة التاسعة ويؤيده رواية البخاري ومسلم [6] عن عائشة،"ثم بعث بها مع أبي".
رابعها: في الحديث استحباب فتل القلائد للهدى.
(1) الأم (2/ 216) .
(2) انظر: الموطأ (394) ، وسنن البيهقي (5/ 232) ، والمغني (3/ 549) ، والمجموع (8/ 271) ، وشرح السنة (7/ 95) ، (10/ 31) .
(3) في ن هـ (الظاهر) .
(4) مسلم (1243) ، وأبو داود (1752، 1753) في المناسك، باب: في الإِشعار، والنسائي (5/ 170، 171) ، وابن الجارود (424) ، والبغوي (1893) ، وأحمد (1/ 216، 254، 280) ، والدارمي (2/ 65، 66) ، والطيالسي (2696) ، وابن الجعد في مسنده (1011) .
(5) الموطأ (1/ 379) .
(6) البخاري (1700) ، ومسلم (1321) .