فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 5060

الأول: في التعريف براويه: أما عثمان فهو ابن عفان بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، يجتمع[مع

النبي - صلى الله عليه وسلم -] [1] في عبد مناف. في كنيته ثلاثة أقوال، أشهرها: أبو عمرو، وثانيها: أبو عبد الله، وثالثها: أبو ليلى.

وقال ابن الأثير في جامعه: كان يكنى في الجاهلية أبا عمرو، فلما ولدت له رقيةُ عبدَ الله؛ كني به،

قال: وكان إسلامه في أول الإسلام على يد الصديق. ولد في السنة السادسة من عام الفيل وهاجر الهجرتين وتزوج بنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقية وأم كلثوم، زوجه الله أم كلثوم بمثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها، لهذا سهمي ذو النورين، ولم يعرف أحد من لدن آدم - صلى الله عليه وسلم -، تزوج [ابنتي] [2] نبي غيره [3] . وهو أول من خرج إلى الحبشة وهاجر إليها وسائر من هاجر إليها تبع له.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يستحي منه أكثر من غيره [4] ، وهو أكثر أمته حياء، وأخبر أن الملائكة تستحي منه [5] ، وجمع القرآن بعد الاختلاف فيه وجمع الناس عليه، وشهد له [النبي - صلى الله عليه وسلم -] [6] بالجنة، واشترى موضع

(1) في ن ب (رسول الله) .

(2) في ن ب ساقطة، وفي ج (بنتي) .

(3) انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 245) ، والسنن الكبرى (7/ 73) .

(4) مسلم (4/ 1866 - 1867) .

(5) مسلم (4/ 1866) ، وأحمد في المسند (6/ 62) .

(6) في ن ب ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت