المتأخرين وكأنه أراده [قال] [1] وله متمسك بهذا الحديث وإن كان يحتمل أن معنى قوله:"استلم الركن"استلم الحجر، وعبر عن الحجر بالركن فإنه بعضه كما أنه إذا قال: استلم الركن إنما يريد بعضه، وبهذا جزم النووي في"شرح مسلم" [2] حيث قال: فيه استحباب استلام الحجر الأسود في ابتداء الطواف، ثم ذكر أن القاضي أبا الطيب استدل به على استلام الركن أيضًا ثم قال: واقتصر [جمهور أصحابنا] [3] على أنه يستلم الحجر.
[الثالث] [4] : فيه دلالة أيضًا على البدأة بطواف القدوم عند وصوله إلى مكة.
[الرابع] : فيه أيضًا استحباب الرمل فيه.
[الخامس] : فيه أيضًا أن استحبابه إنما هو في الطوافات الثلاث الأول وفي جميعها أعني الثلاث.
السادس: فيه أيضًا جواز تسميتها أشواطًا وقد سلف ما فيه [5] .
(1) زيادة من ن هـ.
(2) شرح مسلم للنووي (9/ 8) .
(3) في ن هـ (الجمهور من أصحابنا) .
(4) في ن هـ (ثالثها، رابعها، خامسها، سادسها) .
(5) ص 210.