وأبو إياس، وأبو هريرة، وقيس بن سعد بن عبادة، وخوّات بن جبير، فاستفد ذلك فإنه مهم] [1] .
وأما بلال: فقد سلف في باب الأذان [2] .
وأما عثمان بن طلحة: فجده أبو طلحة عبد الله بن عبد العزي الحجبي له صحبة، ورواية -أعني عثمان- أسلم مع عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد في هدنة الحديبية وشهد فتح مكة ودفع إليه -عليه الصلاة والسلام- مفتاح الكعبة [وإلى] [3] شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وحبسها عليهم ومات بمكة سنة اثنين وأربعين في أول خلافة معاوية.
وقيل: إنه قتل بإجنادين بفتح الدال وكسرها في أوائل خلافة عمر -رضي الله عنه-.
ثانيها: إنما أغلقوا الباب عليهم ليكون أسكن لقلوبهم وأجمع لخشوعهم ولئلا يجتمع الناس ويدخلوه أو يزدحموا فينالهم ضرر [ويتهوش] [4] عليهم الحال لسبب لغطهم. وجاء في رواية لمسلم [5] أنه -عليه الصلاة والسلام- أمر بالإِغلاق وفائدته ما ذكرناه.
(1) زيادة من ن هـ.
وانظر: كتاب فيه معرفة أسامي أرداف النبي - صلى الله عليه وسلم - للحافظ أبي زكريا ابن منده -رحمنا الله وإياه-.
(3) في شرح مسلم (9/ 83) (وأبي) .
(4) في الأصل بياض، والإِضافة من ن هـ.