فهرس الكتاب

الصفحة 3090 من 5060

صحابي كنيته أبو عثمان، ويقال. أبو عبد الرحمن، وقيل: إن لعمرو رواية ولم يثبت، قال أبو حاتم: ليست له صحبة وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، نعم، روى مرسلًا أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن عمر وعائشة وغيرها وعنه بنوه أمية، وسعيد، وموسى، وغيرهم، وليس المدينة لمعاوية وابنه ثم طلب الخلافة بعد، وزعم أن مروان جعله ولي عهد بعد عبد الملك بن مروان، وغلب على دمشق سنة تسع وستين، ثم لاطفه عبد الملك وأمّنه ثم قتله غدرًا، بعث إليه يومًا خاليًا فعاتبه على أشياء قد عفاها عنه، ثم وثب عليه فقتله، ويقال: ذبحه بيده وهو ابن أخت مروان، وزعم المسعودي: أن أبا الزعيزعة [1] هو الذي قتله، وقيل: كان يسمى لطيم الشيطان، وفي"كامل"المبرد أن عبد الله بن الزبير هو الذي لقبه بذلك، وكان جبارًا شديد البأس, وقد ذكرت نبذة من أخباره فيما أفردته في الكلام على رجال هذا الكتاب، فراجعها منه.

في وفاته قولان: أحدها. سنة تسع وستين [والثاني: سنة سبعين] [2] وفي"تاريخ ابن قانع"سنة سبع وستين [والراجح سنة سبعين] [3] .

تنبيه: وهم بعض من علق على هذا الكتاب فأبدل عمرًا هذا بعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

(1) في الكامل (4/ 88) (ابن الزعيرية) .

(2) زيادة من ن هـ.

(3) في ن هـ ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت