أُذن [لي] [1] ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، فليبلغ الشاهد الغائب، فقيل لأبي شريح: ما قال لك [2] ؟ قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إن الحرم لا يعيذ عاصيًا، ولا فارًا بدم، ولا فارًا بخربة [3] .
"الخربة"بالخاء [المعجمة] [4] والراء المهملة:
قيل: [هي] [5] [الخيانة] [6] .
وقيل: البلية.
وقيل: [التهمة] [7] ، وأصلها في سرقة الإِبل، قال الشاعر:
[وتلك قربى مثل أن تناسبا ... أن تشبه الضرائب الضرائبا] [8]
والخارب اللص يحب الخاربا [9]
(1) في متن العمدة (لرسوله) .
(2) في متن العمدة زيادة (عمرو) .
(3) البخاري أطرافه في الفتح (104) ، ومسلم (1354) ، والترمذي (809، 1406) ، والنسائي (5/ 205، 206) ، والمسند (6/ 385) (4/ 31، 32) ، والبيهقي (8/ 52) ، والبغوي (7/ 300، 301) .
(4) ساقطة من ن هـ.
(5) زيادة من إحكام الأحكام.
(6) قال في لسان الحرب (4/ 49) : (الجناية) .
(7) في متن العمدة (الهمة) وهو خطأ.
(8) زيادة من إحكام الأحكام.
(9) في الكامل (3/ 43) ، وغريب الخطابي (2/ 266) دون أن ينسباه لأحد:
والخارب اللص يحب الخاربا ... وتلك قربى مثل أن تناسبا
أن تشبه الضرائب الضرائبا =