[السابع] [1] : العريش يطلق على أمور:
أحدها: ما يستظل به كما في هذا الحديث.
ثانيها: عريش الكَرْم.
ثالثها: شبه الهودج وليس به يتخذ ذلك للمرأة تقعد فيه على بعيرها.
رابعها: خيمة من خشب وثمام. وقد قدمت أنه كل ما يستظل به. والجمع: عريش مثل قليب.
قال الجوهري [2] : ومنه قيل لبيوت مكة العُرُش، لأنها عيدان تنصب ويظلل عليها، وفي الحديث [3] "تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفلان كافر بالعرش".
ومن قال: عُرُوشٌ. فواحدها: عَرْشٌ. مثل فَلْسٍ وفُلُوسٍ، ومنه الحديث كان [4] ابن عمر"يقطع التلبية إذا نظر عروش مكة".
وأما عرش: -بضم العين- فهو أحد عروشي العنق، وهما لحمتان مستطيلتان من ناحيتي العنق.
الثامن: قوله:"فوكف المسجد"أي قطر ماء المطر من سقفه يقال: وَكَف البيت، يَكِفُ، وَكْفًا، ووكوفًا، إذا قطر. ووكَفَ الدمع وكيفا ووَكَفانا بمعنى قطر.
(1) في ن ب د (فائدة) .
(2) مختار الصحاح (181) .
(3) مسلم (1225) ، والنهاية (3/ 207) ، وانظر: لسان العرب (9/ 153) .
(4) النهاية (3/ 208) .