فهرس الكتاب

الصفحة 2783 من 5060

ويقال: أبو محمد.

وكان البشير بوقعة أجنادين إلى أبي بكر.

وقيل: هو الذي بشر كعب بن مالك بتوبته فكساه ثوبيه.

وروى البخاري [في تاريخه] [1] عنه قال:"كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فتفرقنا في ليلة ظلماء دحمسة فأضاءت أصابعي حتى حملوا عليها ظهرهم وما هلك منهم وإن أصابعي لتنير".

روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أحاديث روى له مسلم حديثًا واحدًا من حديث أبي [مراوح] [2] عنه وقد أخرجا ذكره في هذا الحديث.

مات سنة إحدى وستين.

قال ابن حبان في"ثقاته" [3] : في ولاية يزيد بن معاوية وهو ابن إحدى وسبعين سنة.

فائدة: في الصحابة أيضًا حمزة غير هذا: حمزة بن عبد المطلب، وحمزة بن الحمير حليف لبني عبيد بن عدي الأنصاري [4] .

(1) التاريخ الكبير (3/ 46) ، والمعجم الكبير للطبراني (3/ 159) . قال في المجمع (9/ 411) : ورجاله ثقات، وفي كثير بن زيد اختلاف، وتاريخه ساقطة من الأصل.

(2) في ن ب (مرواح) ، وهو تصحيف.

(3) الثقات (3/ 70) .

(4) قد ذكره ابن الأثير في أسد الغابة (2/ 50، 52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت