وكره ابن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد الخدري وابن المسيب: ضربه على قبر الرجل.
وضربته عائشة: على قبر أخيها عبد الرحمن.
وضربه محمد ابن الحنفية: على قبر ابن عباس، وروى أنه بات على قبره شهرًا.
وروى البخاري: أنه لما مات الحسن بن الحسين بن علي ضربت امرأته القبة على قبره سنة، ثم رجعت فسمعوا صائحًا يقول: الأهل وجدوا ما فقدوا. فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا [1] .
قال ابن حبيب: وأراه واسعًا في اليومين والثلاثة وإنما كرهه من كرهه لمن ضربه على وجه السمعة والمباهاة.
فرع: عقد القبر بالحجر ونحوه الذي يظهر أنه في معنى البناء لما فيه من الزينة بخلاف التطيين.
وقال الحضرمي في"شرح المهذب": كأن المراد بقولهم: لا تبنى القبور أن لا تبنى القبور في نفسها بأجُر ولبن.
(1) ذكره البخاري معلقًا (3/ 200) في الفتح. انظر: تغليق التعليق (2/ 482) لابن حجر.