وجمعه: أحق مثل دلو.
وتجمع أيضًا: على أحقّاء كأدلاء.
وفي الكثير: حقي [كدلي] [1] .
وأصله: حقووٌ فأداه التصريف إلى حقي.
الثامن عشر: معنى"أشعرنها"اجعلنه شعارًا لها.
والشعار: ما يلي الجسد، والدثار: ما فوقه، سمى شعارًا لأنه يلي شعر الجسد.
التاسع عشر: الحكمة في إشعارها تبريكها بآثاره - عليه الصلاة والسلام - ففيه التبرك بآثار الصالحين، ولباسهم [2] .
العشرون: فيه جواز تكفين المرأة في ثوب الرجل.
الحادي والعشرون: اختلف في صفة إشعارها إياه، كما قال القاضي [3] .
فقيل: يجعل لها مئزارًا وهو قول ابن وهب [4] .
(1) في ن ب د ساقطة.
(2) قد سبق غير مرة في حاشية هذا الكتاب أن التبرك بآثار الصالحين غير جائز وإنما يجوز ذلك بالنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة لما جعل الله في جسده وما ماسه من البركة، وأما غيره فلا يقاس عليه لوجهين: أحدهما: أن الصحابة - رضي الله عنهم - لم يفعلوا ذلك مع غير النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه.
الثاني: أن فعل ذلك مع غيره من وسائل الشرك فوجب منعه، والله أعلم. اهـ، من تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على الفتح (3/ 130) .
(3) إكمال إكمال المعلم (3/ 77) .
(4) انظر: الاستذكار (8/ 196) .