فهرس الكتاب

الصفحة 2424 من 5060

وجمعه: أحق مثل دلو.

وتجمع أيضًا: على أحقّاء كأدلاء.

وفي الكثير: حقي [كدلي] [1] .

وأصله: حقووٌ فأداه التصريف إلى حقي.

الثامن عشر: معنى"أشعرنها"اجعلنه شعارًا لها.

والشعار: ما يلي الجسد، والدثار: ما فوقه، سمى شعارًا لأنه يلي شعر الجسد.

التاسع عشر: الحكمة في إشعارها تبريكها بآثاره - عليه الصلاة والسلام - ففيه التبرك بآثار الصالحين، ولباسهم [2] .

العشرون: فيه جواز تكفين المرأة في ثوب الرجل.

الحادي والعشرون: اختلف في صفة إشعارها إياه، كما قال القاضي [3] .

فقيل: يجعل لها مئزارًا وهو قول ابن وهب [4] .

(1) في ن ب د ساقطة.

(2) قد سبق غير مرة في حاشية هذا الكتاب أن التبرك بآثار الصالحين غير جائز وإنما يجوز ذلك بالنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة لما جعل الله في جسده وما ماسه من البركة، وأما غيره فلا يقاس عليه لوجهين: أحدهما: أن الصحابة - رضي الله عنهم - لم يفعلوا ذلك مع غير النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه.

الثاني: أن فعل ذلك مع غيره من وسائل الشرك فوجب منعه، والله أعلم. اهـ، من تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على الفتح (3/ 130) .

(3) إكمال إكمال المعلم (3/ 77) .

(4) انظر: الاستذكار (8/ 196) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت