فهرس الكتاب

الصفحة 2358 من 5060

قال جابر: كما [يفعل] [1] حرسكم هؤلاء بأمرائهم. ذكره مسلم بتمامه.

وذكر البخاري طرفًا منه، وأنه صلَّى صلاة الخوف مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغزوة السابعة، غزوة ذات الرقاع.

الكلام عليه من وجوه:

والتعريف براويه قد سلف في آخر باب الجنابة.

الأول: معنى"شهدت"حضرت واسم الفاعل منه شاهد. وقوم شهود أي حضور. وهو في الأصل مصدر [شهد] [2] أيضًا مثل راكع وركّع. وامرأة مشهد إذا حضر زوجها بلا هاء. وامرأة مغيبة إذا غاب زوجها عنها. وهذا بالهاء. وأشهدني إملاكه أي أحضرني [والمشهد] [3] محضر الناس. ومن [هذا] [4] قوله -تعالى-: {وَبَنِينَ شُهُودًا (13) } [5] أي حضورًا عنده لا سالم لمفارقتهم.

الوجه الثاني: هذه كيفية الصلاة إذا كان العدو في وجه القبلة.

وبها قال الشافعي وابن أبي ليلى وأبو يوسف.

= (3/ 257، 258) ، والطبري في تفسيره (10377) ، والطيالسي (1738) ، والبغوي (1097) ، وابن حبان (2876) ، وابن أبي شيبة (2/ 463) .

(1) في ن ب د (يصنع) .

(2) في ن ب (شهدت) .

(3) في ن ب (والمشهود) .

(4) زيادة من ن ب.

(5) سورة المدثر: آية 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت