بالشهب ويضربون [بالطساس] [1] ويقولون: سحر القمر، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة [الخسوف] [2] انتهى. فيستفاد من هذا أن الضرب على الطساس ونحوها عند [خسوف] [3] القمر من فعل اليهود فينبغي اجتنابه لعموم نهيه - عليه الصلاة والسلام - عن التشبه بالكفار.
إذا عرفت هذه المقدمات المهمة فلنرجع إلى المقصود فنقول:
ذكر المصنف -رحمه الله- في الباب أربعة أحاديث، وأفاد ابن العربي [4] أن الكسوف رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعة عشر رجلًا، وتبعه المنذري:
(1) هكذا هو في المخطوطات، أما في ابن حبان (بالطاس) .
(2) في الثقات لابن حبان (1/ 260) (الكسوف) .
(3) في ن د (كسوف) .
(4) عارضة الأحوذي (3/ 37) .