فهرس الكتاب

الصفحة 2121 من 5060

تجمع لأنها لم تستعمل نكرةً، إذ هي كناية عن الأعلام والاسم لا يثنى ولا يجمع حتى يُنكر.

الثالث:"الكناية"عن الرجل المذكور"بفلان"يحتمل أن يكون من قوله - عليه الصلاة والسلام -، ويحتمل أن يكون من قول جابر

وليبحث عن [الحكمة] [1] في ذلك.

الرابع: قوله - عليه الصلاة والسلام:"صليت"أي تحية المسجد، ويحتمل سُنَّةَ الجمعة أيضًا، ويؤيده رواية ابن ماجه [2] :"أصليت قبل أن تجيء".

الخامس: في قوله:"صليت"جواز"إسقاط [همزة] [3] الاستفهام من الفعل المستفهم عنه، إذ الأصل"أصليت"، وقد حمل عليه قوله تعالى: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [4] "قال بعضهم: التقدير فمن نفسك وهو كثير، وسببه كثرة الاستعمال حتى قيل: إن الاستفهام أكثر من الخبر، وقالوا: إن الاستفهام دهليز العلم.

السادس: قوله - عليه السلام -"قم فاركع ركعتين"ظاهر في جواز تحية المسجد للداخل والإِمام يخطب وهو مذهب الشافعي

(1) في ن ب (الحكم) .

(2) ابن ماجة في الإِقامة (1114) ، وذكره ابن حجر في الفتح (2/ 410) وسكت عنه.

(3) في ن ب (الهمزة) ، قال ابن حجر في الفتح (2/ 408) : ثبت سقوط الهمزة في رواية الأصيلي.

(4) سورة النساء: آية 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت