لؤي [1] فكانت قريش تجتمع إليه في هذا اليوم، فيخطبهم، ويذكرهم بمبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويعلمهم بأنه من ولده، ويأمرهم باتباعه، والإيمان به.
أحدها: في"صحيح مسلم" [2] من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خير يوم طلعت عليه الشمس يومُ الجمُعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرى منها، ولا تقوم الساعة إلَّا في يوم الجمعة".
وزاد مالك في"الموطأ"وأبو داود، والنسائي [3] بأسانيد على شرط الشيخين:" [وفيه] [4] تيب عليه، وفيه مات، وما من دابة إلَّا"
وهي مُصِيخةٌ [5] يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقًا من الساعة إلَّا الجن والإنس"."
(1) انظر: الكشاف للزمخشري (4/ 97) ، والوسائل في مسامرة الأوائل للسيوطي (19) .
(2) أصله في مسلم، وأخرجه مالك في الموطأ، باب: ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة (1/ 108) ، وأبو داود (1005) ، باب: فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة، والترمذي (488) ، والنسائي (3/ 89، 90) ، وأحمد (2/ 401) .
(3) النسائي (3/ 113، 114) ، باب: ذكر الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الدعاء، والترمذي (491) ، باب: ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، وأحمد (2/ 401، 418، 404، 540) ، وأبو يعلى (5925) ، والبغوي (1050) ، وصححه الحاكم (1/ 278، 279) .
(4) في ن ب ساقطة.
(5) أي مستمعة، يقال: أصاخ، وأوساخ.